يوم الأربعاء الماضي خرج ملف تورنت يحتوي على معلومات شخصية لمئة مليون مستخدم للفيسبوك حيث تم تسريبها و الغريب أن هذا الشخص الذي سرب هذه المعلومات لم يقم ببيعها بل جعلها مفتوحة للجميع. و وجود معلومات كهذه يجعل جميع الشركات تتسابق لتحميل هذا الملف وقد قام موقع Reader Clint بالكشف عن هذه الشركات حيث قال أنه استخدم برنامج يسمى Peer Block حيث يقوم بجلب IP ومعرفة لأي شركة ينتمي.
وليس معنى ورود اسم الشركة أنها هي من تحمل الملف قد يكون موظف عادي لديه الفضول لرؤية هذه المعلومات. وتحتوي القائمة على أسماء شركات كبيرة.
<A.C. Nielsen
Agilent Technologies
Apple
AT&T – Possible Macrovision
Baker & McKenzie
BBC
Bertelsmann Media
Boeing
Church of Scientology
Cisco Systems
Cox Enterprises
Davis Polk & Wardwell
Deutsche Telekom
Disney
Duracell
Ernst & Young
Fujitsu
Goldman Sachs
Halliburton
HBO & Company
Hilton Hospitality
Hitachi
HP
IBM
Intel
Intuit
Levi Strauss & Co.
Lockheed-Martin Corp
Lucasfilm
Lucent
Lucent Technologies
Matsushita Electric Industrial Co
Mcafee
MetLife
Mitsubishi
Motorola
Northrop Grumman
Novell
Nvidia
O’Melveny & Myers
Oracle Corp
Pepsi Cola
Procter and Gamble
Random House
Raytheon
Road Runner RRWE
Seagate
Sega
Siemens AG
SONY CORPORATION
Sprint
Sun Microsystems
Symantec
The Hague
Time Warner Telecom
Turner Broadcasting system
Ubisoft Entertainment
Unisys
United Nations
Univision
USPS
Viacom
Vodafone
Wells Fargo
Xerox PARC
facebook comments:
كلمة تسريب في اللغة العربية هيا عكس كلمة كتمان. و تسريب تعني كشف ماهوا مكتوم بدون إذن صاحب ماهو مكتوم.
أولا المعلومات ليست بسرية أو مكتومة حتي يتم وصفها بالمتسربة. هيا نفسها المعلومات التي تراها آنت و أراها آنا و يراها أي شخص يتصفح ملفات مشتركي الفيسبوك. و هيا لاتعتبر شخصية إذا كانت مفتوحة للعموم. إذا كان أي شخص قلقا علي معلوماته الشخصية فلا يضعها في الفيسبوك. المعروف آن الفيسبوك غرضه التواصل الإجتماعي عن طريق المشاركة بين الجميع.
ثانيا: عند إلإشتراك بالفيسبوك أول مرة و القبول بشروط الخدمة، يوجد بند ينص بأن كل ماتدخله من بيانات تصبح من ملك الفيسبوك. طالما وضعت معلوماتك في موقع يعتمد عمله علي نشر هذه المعلومات لكل من هب ودب فليس من حق أي شخص أن يعترض علي كيفة إستخدام الأخرين لمعلوماتك، و آزيلت عنها صفة “معلومات شخصية” و آصبحت “معلومات عامة” لأن هذه هيا كيفية عمل الفيسبوك. الفيسبوك ليس للخصوصيات، و قد ذكر ذلك مايك زكيربيرج مرارا و تكرارا في العديد من المناسبات، و قامت شركته بإنتاج بعض مقاطع الفيديو اللتي تحذر مستخدميها من وضع معلومات شخصية لهم علي الفيسبوك.
سبب عدم بيع هذه المعلومات في تقديري لأنه يعلم آن هذه المعلومات متوفرة للعموم و بإمكان أي شخص الإطلاع علي برفايلات مشتركي الفيسبوك كما هو معروف، و لكن كل ماقام بيه هو تسهيل الأمر كما ذكرت و جمع البرفايلات في مكان واحد. و يمكن الوصول لنفس المعلومات عن طريق جوجل أو بنج.
في رأي آن سبب إستخدامك كلمة “مسربة” بدلا من “منشورة” هوا لإعطاء عامل الإثارة لموضوعك و بالتالي جذب القراء لخبرك.
فقد كان من الأولي إستعمال كلمة “المنشورة” بدلا من “مسربة” في عنوان موضوعك. لاحظ آنه لايوجد أي موقع تقني موثوق أخر قد إستعمل كلمة “مسربة” أو تسريب” في ضمن عنوان الخبر أو حتي ضمن الخبر نفسه.
كل ماأريده هو قرأه خبر بصوره موضوعية ولا يشوبه أي إنحيازية تجاه القناعات الشخصية. إذا كنت مقتنعا بصورة شخصية بأن الأمر يعتبر تسريب فهذا أمر يعود كله لك، ولا يحق لأي شخص أن ينتقد قناعاتك الشخصية، و لكن إذا كان الأمر هوا ذكر لخبر فعليك نقله بصوره موضوعيه مع وضع خط فاصل وواضح بين حقيقة الخبر و بين أراءك الخاصة.
عذرا و سماح منك إذا كنت قد إستعملت بعض الكلمات الغير مناسبة أو كان أسلوبي في غير محله فغرضي هو الخير ولا أقصد الإهانة أو الإنتقاص من قدرك و شخصك
حياك الله أح نادر
والله انا كتب كلمة تم تسريبها بناء على عدة أمور:
1- معلومات شخصية ( ولو كانت عامة )
2- معلومات لمئة مليون شخص
3- هكر قام بتجميعها عن طريق برنامج يدعى Web crawler
4- لم تؤخذ موافقة الاشخاص
5- القائمة الطويلة أمامك وتهافت الشركات عليها أكبر دليل ويستطيع بيعها بملغ مالي كبير
شاكر لك مشاركتك
مش عارف من وين جبت جملة “تم تسريبها”؟؟
المعلومات المنشورة ليست سرية أو خاصة. الذي تم نشره هي public profiles للفيسبوك تم جمعهم في ملف واحد و نشرهم علي التورنت